من أربع مكونات.. وصفة سحرية تساعد على سرع الهضم وحرق الدهون
كشف أحد أطباء السمنة والنحافة، عن خلطة يمكن
وصفها بالسحرية، تساعد على زيادة حرق الدهون في جسم الإنسان وزيادة معدلات الهضم
والتخلص من اضطرابات المعدة، دون الحاجة لبذل مجهود مضاعف.
ومع حلول شهر رمضان الكريم، يبحث العديد من
الأشخاص عن نظام غذائي مثالي للحفاظ على اوزانهم وتجنب الدخول في دوامة انقاص الوزن،
خاصة وان طول ساعات الصيام تدفع الكثيرين لتناول كميات كبيرة من الطعام والمشروبات
بغير حساب.
وتتكون الخلطة من مجموعة من الأعشاب الطبيعية،
عبارة عن (١٠ جرام سنامكى، ٢٥جرام بابونج، ٢٥جرام ينسون، ١٠ كربوناتو).
دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع عرض «إعلان قطونيل» والسبب!!
يتم تحضير الخلطة عن طريق غلي المكونات
الأربعة لفترة قصيرة، ويتم شربها بعد تناول وجبة الإفطار بوقت كافٍ.
وأشار الطبيب إلى أن تلك الخلطة لها مفعول
سحري، في مساعد لمعدة على هضم كميات الطعام الكبيرة والغير مفيدة للجسم، الأمر
الذي يساعد على عدم زيادة نسبة الدهون والتخلص من اضطرابات المعدة التي قد تستمر
في الأوقات العادية لفترة طويلة حتى يتم التخلص من الكميات الكبيرة من الطعام في
المعدة.
ومما يزيد من عمليات بحث الأفراد في الوقت
الحالي عن حلول فورية لمعالجة عمليات الهضم وتجنب ترسيب الدهون، الحظر المفروض على
الحركة في غالبية البلدان حول العالم بسبب تفشي فيروس كورونا.
بالصورة.. شاهد دينا الشربيني تتصدر أولى المشاهد الساخرة في الدراما الرمضانية
هذا وحل شهر رمضان المعظم على الأمة
الإسلامية، في ظل ظروف استثنائية، مع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في
إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث تم تقييد حركة المواطنين في غالبية البلدان
وتم منع إقامة الصلوات في المساجد بما فيها صلاة التراويح أحد أبرز سمات الشهر
الكريم.
وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر
لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث
اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات
الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، الأمر الذي كان له
أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم،
وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.
إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت
هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض
معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة
المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.

Post a Comment