الرواية الأكثر رواجًا.. هل قتل كيم جونج أون على يد شقيقته ؟؟!!




تناقل عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماع، واقعة غريبة تدعم الأنباء التي تواترت خلال الساعات القليلة الماضية، حول وفاة كيم جونج اون زعيم كوريا الشمالية.

وكانت العديد من وسائل الإعلام العالمية، قد تناقلت أنباءً حول وفاة كيم جونج أون، دون أن يصدر بيان رسمي من السلطات الكورية الشمالية حتى الآن ينفي أو يؤكد صحة تلك الأنباء.

القصة التي لاقت رواجًا بين رواد السوشيال ميديا تؤكد وفاة كيم جونج أون رميًا بالرصاص على يد شقيقته التي كانت تمثل ذراعه اليمنى خلال فترة حكمه للبلاد.

شاهد.. أولى سقطات مسلسل محمد رمضان الجديد «العربية راحتله اكسنت خرجت النترا»


تفاصيل الواقعة تروج لأن شقيقة زعيم كوريا الشمالية، عاقبت أخيها بالقتل رميًا بالرصاص بنفس الطريقة التي كان قد اتبعها في التخلص من أحد المرضى الذي تأكد إصابته بفيروس كورنا قبل عدة أسابيع.

وكان كيم جونج أون قد خضع لعملية قلب مفتوح خلال الأيام القليلة الماضية، قيل بعدها أن حالته الصحية تدهورت وتم إيداعه بالعناية المركزة خوفًا من ان يفارق الحياة بشكل مفاجئ.

في «حالة إنباتيه».. التفاصيل الكاملة حول وفاة كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية


هذا وأكد أحد المسئولين الكبار في التلفزيون الوطني بهونج كونج، أن كيم جونج أون قد فارق الحياة بالفعل، بينما قالت نائبة مدير شبكة "HKSTV " الإخبارية هناك ان الزعيم الكوري الجنوبي قد توفى وفقًا لمصادر مطلعة رفضت الكشف عن طبيعتها.

وفي الصين تداول عدد كبير تخطى الـ 15 مليون مستخدم لتطبيق " Weibo" للتواصل الاجتماعي، لنبأ وفاة الزعيم الكوري الجنوبي.
ومن جانبها أفادت وكالة "رويترز" ان الحكومة الصينية أرسلت وفد طبي مكون من عدد كبير من الأطباء الصينين، لكوريا الجنوبية للإشراف على الحالة الصحية لـ كيم جونج أون بعدما شهدت تدهورًا كبيرًا خلال الساعات القليلة الأخيرة، مع تزايد احتمالات أن يكون الزعيم الكوري الجنوبي في حالة صحية حرجة قد لا يتم تداركها.

دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع عرض «إعلان قطونيل» والسبب!!


ومن زاوية أخرى رجحت وسائل إعلام يابانية أن كيم جونج أون دخل في "حالة انباتية" وهي حالة أشبه بالموت السريري يظل فيها المريض أسيرًا لأجهزه التنفس الصناعي ويبدو فيها مستيقظًا حيث يفتح عينيه من فترة لأخرى ولكنه يكون غير مدرك للعالم المحيط به ولا يتجاوب مع أي مؤثرات صوتية او بصرية أو ذهنية، وقد تستمر لشهر او أكثر.

كيم جونج أون يبلغ من العمر 37 عامًا وكان قد تولى مقاليد الحكم في كوريا الشمالية، عام 2011، عقب وفاة والده، ومنذ ذلك الوقت يحكم الزعيم الشاب قبضته الحديدية على البلاد، وسط حالة من العزلة الكبيرة التي يعيشها سكان نصف شبه الجزيرة الكورية الشمالي، بسبب العقوبات المفروضة عليها في ظل مخاوف مؤكدة من امتلاكها لأسلحة نووية، كما أنها تعد أكثر البلاد انفصالًا عن العالم بسبب القيود المفروضة على الشبكة العنكبوتية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

ليست هناك تعليقات