ميزانية دول.. مبلغ ميركل تكشف عن حجم التكلفة المبدئية لانتاج علاج لـ كورونا



أكدت المستشارة الأمريكية أنجيلا ميركل أن الجهود المبذولة من اجل انقاذ البشرية من تفشي فيروس كورونا المستجد بابتكار عقار او علاج له تحتاج لمبالغ مالية طائلة قد تتخطى حاجز الـ 8 مليار يورو.

ويعيش العالم على وطأة تفشي فيروس كورونا، الذي انتشر من الصين إلى غالبية بلدان العالم، ليتم الإعلان عن انه وباء عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية، بعدما فشلت كافة محاولات السيطرة على تفشي الوباء.

بدون قصد.. خطأ فادح من بدرية طلبة يثبت فبركة برنامج «رامز مجنون رسمي»


وقالت المستشارة الألمانية، خلال كلمتها الأسبوعية، أن التحرك الدولي الجماعي، هو السبيل الوحيد أمام اجتياز جائحة كورونا، موضحة أن ألمانيا ستساهم بدرجة كبيرة من الناحية المادية في الجهود المبذولة عالميًا من اجل وضع حد لوباء كورونا الذي تسبب في إصابة ثلاثة ملايين شخص حول العالم خاصة وان التقديرات المتوقعة تفيد بان التكلفة المادية لإنتاج عقار او علاج لمجابهة تفشي فيروس كورونا قد تتخطى الـ 8 مليار يورو.

ومن جانبها اكدت وكالة "بلومبرج" الألمانية ان برلين ستشارك في مؤتمر مانحين عبر شبكة الإنترنت من اجل دعم الجهود الدولية المبذولة لوضع حد لانتشار وباء كورونا في مختلف بلدان العالم، دون ان تكشف عن المبالغ التي سيتم لمساهمة بها من قبل ألمانيا.

بالصورة.. شاهد كيف تغيرت ملامح نجلاء فتحي عقب فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء


وكانت منظمة الصحة العالمية بالمشاركة مع الرئيس الفرنسي قد أطلقا مبادرة لتسريع وتيرة انتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، على ان متاح أمام جميع بلدان العالم، ليس حكرًا على مجموعة من البلدان الغنية فقط.

وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، الأمر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.

هربت من الموت إلى الموت.. حادثة اغتصاب جماعي لسيدة مصابة بـ كورونا في عزلها


إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.

ليست هناك تعليقات