قبل ساعات من إعلانه.. مصدر مقرب يكشف عن «مفاجأة» حول مصير الحظر في باقي أيام رمضان



كشف مصدر مقرب عن عدد من القرارات الجديدة الخاصة بالإجراءات الاحترازية، المتوقع أن تصدر عن رئاسة مجلس الوزراء مساء اليوم الخميس، والمنتظر تطبيقها خلال الأيام المتبقية من شهر رمضان.

وحل شهر رمضان المعظم على الأمة الإسلامية، في ظل ظروف استثنائية، مع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث تم تقييد حركة المواطنين في غالبية البلدان وتم منع إقامة الصلوات في المساجد بما فيها صلاة التراويح أحد أبرز سمات الشهر الكريم.

تفاصيل صادمة.. الكشف عن علاقة المكيفات بانتشار فيروس كورونا


وأفاد المصدر أن رئيس الوزراء سيعلن اليوم الخميس عن الضوابط المتعلقة بالإجراءات الإحترازية خلال ما تبقى من أيام شهر رمضان، موضحًا أنها لن يحدث عليها تغييرات جذرية حيث سيتمر الحظر من التاسعة مساءًا، ولكن سيتم السماح للفنادق بمواصلة العمل بضوابط محددة ابرزها ألا تزيد نسبة الاشغال عن 25%.

وأضاف انه من المقرر ان يتم رفع جزئي عن بعض الخدمات التي تقدمها كلًا من وزارتي الداخلية والعدل، حيث سيتم السماح لمكاتب الشهر العقاري بمزاولة نشاطها بأفرع محددة، وكذلك السماح بانعقاد جلسات اعلام الوراثة التي تبين انها الحاجة الكبيرة لها خلال الفترة القصيرة الماضية.

الموت يفجع عمرو دياب.. تعرف على التفاصيل


وأشار إلى انه من المنتظر أن يتم السماح لإدارت المرور بتقديم خدمات التراخيص للمركبات والأفراد خلال وقت محدد مع فرض عدد من الضوابط المنظمة للعمل بها من فرض ارتداء الكمامات مع الحفاظ على المسافات المتباعدة بين المواطنين.

 وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، الأمر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.

بالصورة.. شاهد الظهور الأول لزعيم كوريا الشمالية بعد أنباء وفاته


إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.

ليست هناك تعليقات