مفاجأة صادمة.. دراسة امريكية تتنبأ بمصير كارثي لـ «فيروس كورونا»
فجرت دراسة أمريكية مفاجأة صادمة عن مصير
فيروس كورونا المستجد، الذي لا يزال يحصد الألاف حول العالم، في ظل عجز عالمي
لمجابهة تفشي ذلك الوباء بعد ان انتقلت آثاره المدمرة للوضع الإقتصادي والمعيشي للأفراد
في مختلف بلدان المعمورة.
وتخيم أجواء الحذر والترقب على غالبية بلدان
العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في إصابة ووفاة الألاف من الأشخاص،
فضلًا عن حالة الشلل التام التي ضربت غالبية النشاطات الحياتية مما كان له أثار
مدمرة على الحياة الاقتصادية بوجه الخصوص.
بعد مشاركته بطولة مسلسل البرنس.. أحمد زاهر يكشف عن رأيه في محمد رمضان
وسلطت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية
الضوء على دراسة صادرة من مركز أبحاث وسياسات الأمراض المعدية التابع لجامعة
مينيسوتا، أكدت ان فيروس كورونا من المحتمل ان يستمر لمدة قد تصل لعامين متتالين
إلى ان يتم التوصل للقاح ضده، أو يكتسب السكان حول العالم "مناعة
القطيع" ضده.
وأوضحت الدراسة أن مصير فيروس كورونا يحتمل
سيناريوهان الأول أنه سينحصر خلال الفترة المقبلة، وسيعود للانتشار مرة اخرى خلال
الشتاء المقبل في موجهة جديدة، حيث ستتوالى تلك الموجات من فترة لأخرة ولكن بدرجة
أقل حدة.
دار الافتاء ترد على حكم الوضوء عاريًا في الحمام للرجل والمرأة
السيناريو الثاني هو انه سيستمر في الانتشار
والانحصار لمدة طويلة قد تصل لعامين متتالين إلى ان يتم التوصل لعلاج أو لقاح يقي
من الإصابة به، أو أن يكتسب السكان حول العالم مناعة ضدة أو ميا يطلق عليه
"مناعة القطيع".
وأشارت الصحيفة استندت في دراستها على الأثار
التي خلفتها العديد من الأوبئة التي ضربت العالم خلال القرنين الماضيين.
وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر
لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث
اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات
الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، الأمر الذي كان له
أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم،
وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.
شاهد بالصورة.. حسام عاشور يعلق على ظهوره بمسلسل «الإختيار»
إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت
هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض
معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة
المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.

Post a Comment