صور مفزعة.. شاهد جثث قتلى كورونا تعري النظام الصحي الأمريكي



رصدت كاميرا أحد المصورين الأمريكيين في ولاية "فيلادلفيا" حجم المأساة التي تعيشها الولايات المتحدة الأمريكية، وعجز النظام الصحي في أكبر اقتصاد حول العالم، عن التعامل مع جثث ضحايا فيروس كورونا المستجد الذي يصل عددهم للمئات وذلك قبل لحظات من مواراتهم الثرى.

ويعيش العالم على وطأة تفشي فيروس كورونا، الذي انتشر من الصين إلى غالبية بلدان العالم، ليتم الإعلان عن انه وباء عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية، بعدما فشلت كافة محاولات السيطرة على تفشي الوباء.

بالصور.. تعرف أكثر على حنين حسام «هرم مصر الرابع» بعد إحالتها للتحقيق


الصور التي نشرتها صحيفة "ميرور" البريطانية، نقلًا عن أحد المصورين الأمريكيين، أظهرت العديد من جثث ضحايا فيروس كورونا معبأة في أكياس بلاستيكية يتم نقلها عبر إحدى عربات النقل مفتوحة السقف بطريقة مخزية.

وأوضحت الصحيفة أن نقل الموتى بهذه الطريقة لمكان الفن او الحرق، يأتي في ظل للنقص الحاد في عربات نقل الموتى ذات التبريد الذاتي، الأمر الذي يعد وصمة عار في جبين النظام الصحي الأمريكي.

مقابل 3 ألاف جنيه للفرد.. نادي صحي يستغل فترة الحظر وينظم حفلات جنس جماعية في النزهة


لاقت تلك الصور سخطًا كبيرًا بين عموم الشعب الأمريكي، بعد تداولها على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، لتقوم الإدارة الأمريكية بتحويل المسئولين عن تلك الواقعة للتحقيق لاتخاذ إجراءات عقابية ضدهم، بعد شعورها بالإحراج من الموقف الذي يشير بقوة لفشل الحكومة الفيدرالية الأمريكية في التعامل مع الجائحة بالشكل المطلوب.






وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، المر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.

زعيم شبكة تبادل الزوجات بشبرا: كنت استمتع بمشاهدة زوجتي تصرخ منتشية في أحضان الرجال


إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.

ليست هناك تعليقات