هربت من الموت إلى الموت.. حادثة اغتصاب جماعي لسيدة مصابة بـ كورونا في عزلها



كشفت وكالة "رويترز" الإخبارية تفاصيل حادثة اغتصاب جماعي مؤلمة لسيدة هندية داخل إحدى أماكن العزل بعد ثبوت إيجابية إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وتخيم أجواء الحذر والترقب على غالبية بلدان العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في إصابة ووفاة الألاف من الأشخاص، فضلًا عن حالة الشلل التام التي ضربت غالبية النشاطات الحياتية مما كان له أثار مدمرة على الحياة الاقتصادية بوجه الخصوص.

شاهد.. الخارجية الإسرائيلية توجه رسالة شكر لطلاب جامعة عين شمس والسبب !!


وأفادت "رويترز" أن إحدى السيدات التي تعيش في ولاية راجاستان الهندية، لجات إلى الشرطة من اجل توفير إحدى الأماكن التي من الممكن ان تعزل فيها نفسها بعد ثبوت إيجابية اصابتها بفيروس كورونا، وعدم وجود أماكن خالية في مناطق العزل المخصصة من قبل الحكومة هناك.

بعد ألقاء القبض عليها أول أيام رمضان.. النائب العام يصدر قراره بشأن سما المصري


نجحت الشرطة في توفير مكان عزل لتلك السيدة في إحدى المدارس بالولاية التي تسكن فيها، في ظل توقف الأنشطة التعليمية ضمن الأنشطة الاحترازية لمجابهة المرض، ولكن مع دخول أولى ليالي فترة عزلها هاجمها 3 اشخاص تناوبوا عليها بالاغتصاب دون رحمة حتى سقطت مغشيًا عليها.

وذكرت "رويترز" نقلًا عن بارث شارما نائب قائد الشرطة في منطقة ساوال مادهوبور في ولاية راجاستان، أن قوات تمكنت من القبض على الثلاثة أشخاص الذين اغتصبوا السيدة الأربعينية، بعد تعرفها عليهم، وتم ايداعهم السجن تمهيدًا لتقديمهم للمحاكمة.

وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، المر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.

بالصورة.. شاهد كيف علقت ياسمين صبري على «زلة لسان» برنامج «رامز مجنون رسمي»


إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.


ليست هناك تعليقات