مفتي الجمهورية يحذر من معصية لا يلتفت إليها الكثيرون تفسد الصيام
حذر شوقي علام مفتي الديار المصرية من معصية
يقع فيها الكثيرون خلال شهر رمضان الكريم الذي يدق أبواب المسلمين، من شأنه ان
تفسيد فريضة الصيام التي يلتزم بها كافة الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.
ويحل شهر رمضان المعظم بعد عدة أيام قليلة،
ولكن يبدو أن الشهر الكريم سيأتي في ظل ظروف استثنائية، وسط توقعات بمد الإجراءات
الاحترازية التي تتبعها السلطات المصرية لمجابهة تفشي فيروس كورونا، والتي من
بينها غلق المساجد الأمر الذي يصعب الكثيرين من المسلمين خاصة وان أداء الصلوات
الخمس وكذلك التراويح من أبرز سمات الشهر الفضيل وتميزه عن باقي أشهر الله.
سعيد طرابيك يعود للمشهد بعد خمس سنوات من رحيله.. والسبب!!
وقال علام ان نعمة اللسان من أفضل النعم التي
انعم الله سبحانه وتعالي بها على الانسان وفضله بها على كافة الخلق، لذا من الواجب
عليه الحفاظ عليها وحسن استغلالها فيما ينفع الناس والتقرب إلى المولى عز وجل.
وأوضح أن معصية الغيبة والنيمة والتي تنطلق من
اللسان، هي معصية قد يقع في الشخص دون يدري و لا يلقي لها بالًا ألا انها جرم كبير
قد تفسد صوم ذلك الشخص، وانه على الجميع استحضار العقل قبل الخوض في الحديث عن أي شخص
أو في أي أمر يعصي الله.
شاهد.. صورة نادرة لـ عادل إمام رفقة أبنائه الثلاثة «رامي وسارة ومحمد»
وأضاف أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده، مشيرًا إلا ان المعصية لا تكتب معصية على الفرد المسلم بالنية، لذلك إن كانت
هناك نيه لدى أي واحد منا الحديث عن شخص معين بحديث لا يرضاه او يغتابه، لكنه لم
ينطق لسانه بها لا تكتب عليه سيئة، لآنها في تلك الحالة لم تقع.
وكانت دار الإفتاء قد أوضحت في عدة بيانات أنه
وبعد استطلاع رأي الأطباء والمتخصصون حول تأثير فيروس كورونا على الشخص الصائم،
فإن فرضية الصيام قائمة ولا رخصة للإفطار خلال الشهر الكريم، حيث أكد الأطباء أنه
لا يوجد أي تأثير سلبي على حياة الانسان الصائم في ظل تفشي ذلك الوباء، موضحة أن
إفطار أي شخص مصاب بالمرض يكون مرجعه فيه لرأي الطبيب المعالج طبقًا للقاعدة
الفقهية "لا ضرر ولا ضرار".

Post a Comment