مواقف وطرائف.. سيدة أمريكية تكتشف حملها في طفل قبل ولادته بـ 20 دقيقة فقط
في واقعة نادر الحدوث، كشفت سيدة أمريكية تدعى
"كارين فورتوانجلر"، عن ولادتها لطفلها الرابع دون ان تعلم انها حامل به
قبل عملية الولادة بـ 20 دقيقة فقط.
وقالت السيدة الأمريكية في تصريحات ابرزتها
صحيفة "مترو" أنها وفي يوم ولادة طفلها الجديد، استيقظت من النوم على
شعور غريب وغير معتاد، وكأنه مخاض ولادة.
رسميًا.. النائب العام يصدر قراره بشأن حنين حسام نجمة «تيك توك»
شكت في بداية الأمر أن الألم قد يكون ناتجًا
عن وجود حصوات بالكلى، ألا ان الألم بدأ في الزيادة وبدأت تشعر وانه مخاض ولادة،
خاصة وأنها سبق وأن شعرت به ولادة اطفالها الثلاثة السابقين.
الأمر الذي أثار الشك في نفسها من ان تلك الألم
قد تكون ألم مخاض، هو انها لم تتعرض ولو لمرة واحدة لأي من الأعراض التي كانت تشعر
بها خلال حملها في الثلاثة أطفال السابقين، شارلوت، 4 أعوام، وروجر، عامين،
وكارولين، عاما، هذا فضلًا عن انقطاع الدورة الشهرية "الحيض" كان
طبيعيًا كونها كانت تقوم بالرضاعة الطبيعية لطفلها الأخير.
بعد ان فقد وظيفته بسبب كورونا.. القدر يفتح أبوابه لشاب استرالي بـ 4.8 مليون دولار
وأوضحت السيدة الأمريكية انها لم تكن تتابع
وزنها خلال تلك الفترة كما ان ملابسها كانت لا تزال تناسب جسمها حتى تشعر بتغير
ما، مبدية انه كان هناك انتفاخ بسيط لم تلتفت لطبيعته.
واستطردت السيدة في الحديث مضيفة انه تحركت
نحو زوجها الذي كان يعتاد الاستيقاظ في الخامسة والربع من صباح كل يوم، لتخبره
بأنها تشعر بآلام ولادة وان كان الأمر لا يصدق.
تقول انها وزوجها اتصلا بالمستشفى وشرحا
للأطباء الوضع بالتفصيل قبل أن يتحركا نحوها، وبمجرد ان وصلت وأجرى الأطباء
الموجات فوق الصوتية على رحمها، تأكدوا من انها حامل بطفل في شهره السابع.
بذل الأطباء محاولات مضنية فيما بعد من أجل
إيقاف الألم الذي كانت تشهر به السيدة، والإبقاء على جننها في رحمها حتى الأسبوع
السادس والثلاثون او السابع والثلاثون، إلى ان باءت كافة المحاولات بالفشل وزادت
التقلصات والانقباضات الخاصة بالولادة.
شاهد.. الفيديو الفاضح المتسبب في إحالة الطالبة حنين حسام للتحقيق
بعد مرور 20 دقيقة من تأكيد الموجات فوق
الصوتية أنه امل في طفل جديد، ومع فشل محاولات إيقاف الألم وزيادة التقلصات، وضعت كارين
فورتوانجلر ابنها الرابع بصورة طبيعية وبوزن مثالي على الرغم من انها كانت في
شهرها السابع.


Post a Comment