التفاصيل الكاملة لـ «فقدان بصر» طبيب مستشفى العزل.. وأول تحرك من الدولة
كشف هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئيس
الوزراء عن اول تحرك رسمي حكومي تجاه الطبيب، محمود سامي الذي فقد الرؤية خلال
عمله بمستشفى العزل لمرض فيروس كورونا بمدينة بلطيم.
وكان الطبيب محمد سامي قد انضم للطاقم الطبي
بمستشفى العزل ببلطيم يوم الجمعة قبل الماضي الأول من مايو، ولكن ومع اللحظات
الأولى من فحر السبت الماضي، تعرض الطبيب صاحب الـ 40 عام لوعكة صحية، جاءت نتيجة ارتفاع
في ضغط الدم وارتشاح رئوي، قبل ان يخضع للإسعافات الأولية ويتم نقله للعناية
المركزة بمستشفى الصدر بكفر الشيخ.
روسيا تزف بشرى سارة للعالم حول مصير فيروس كورونا
وأفاد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، ان فريق
لجنة الاستغاثات الطبية بمجلس الوزراء، برئاسة الدكتور حسام المصرى، المستشار
الطبى لرئيس الوزراء، تواصل مع الطبيب محمود سامى خلال الساعات الماضية، للإطمئنان
على صحته وتقديم الدعم النفسي له.
وأوضح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، أن
الدكتور مصطفى مدبولي وجه بعلاج الطبيب محمود سامي على نفقة الدولية، حيث يتم
التنسيق في الوقت الحالي لنقله من مستشفى الصدر بكفر الشيخ لأحد مستشفيات عين شمس
التخصصى، أو قصر العينى الفرنساوى، أو أى مستشفى آخر، مشيرا إلى رئيس الوزراء اكد
على تلبية كافة طلبات الطبيب وتقديم كافة أنواع الدعم التي يحتاجها.
منظمة الصحة العالمية تكشف عن «مفاجأة غير متوقعة» في مصر
ووفقًا لعدد من المصادر فإن الطبيب محمود سامي
أجرى عدد من الفحوصات الطبية، أثبتت عدم قدرته على الرؤية إذ لا يبصر الضوء بالعينين
كما أن حدقة العينين متسعة ولا تتفاعل مع الضوء المباشر وكذا الغير المباشر فضلًا
عن أن قاع العينين يوجد به ارتشاح بالعصب البصري بالعينين، إلا أنه تم التأكد من
عدم تعرضه للإصابة بـ فيروس كورونا بعد خضوعه لمسحة جاءت نتيجتها سلبية.
وشهد مؤشر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد
في مصر ارتفاعًا كبيرًا خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي خلق حالة من
الخوف والفزع لدى المواطنين من خروج الأمر عن السيطرة والسير على خطى إيطاليا
وأمريكا اللتان لا يزال يحصد فيها الفيروس اللعين ألاف الأشخاص.
بعد منعه من قبل الرقابة.. فيديو المشهد المحذوف من مسلسل «البرنس»
وبات
فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في
إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك
الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول
كلي وجزئي، الأمر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد
العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن
العمل.

Post a Comment