روسيا تزف بشرى سارة للعالم حول مصير فيروس كورونا
كشفت وكالة أنباء "روسيا اليوم" عن نتائج
مبشرة لعقار "فافيبيرافير" الذي تم استخدامه في علاج فيروس كورونا
المستجد بعد خضوعه لعدد من التجارب السريرية خلال الفترة القليلة الماضية.
وتخيم أجواء الحذر والترقب على غالبية بلدان
العالم، بسبب تفشي فيروس كورونا الذي تسبب في إصابة ووفاة الألاف من الأشخاص،
فضلًا عن حالة الشلل التام التي ضربت غالبية النشاطات الحياتية مما كان له أثار
مدمرة على الحياة الاقتصادية بوجه الخصوص.
بعد ابتزاز لها.. منة عرفة تضع حدًا لطبيعة علاقتها بـ علي غزلان عقب ظهورها في «رامز مجنون رسمي»
وأفادت روسيا اليوم أن صندوق الاستثمار
المباشر الروسي أوضح ان عقار "فافيبيرافير" الذي تم حقن عدد من مرضى فيروس
كورونا به، ترك نتائج مبشرة على هؤلاء المرضى.
وأضافت أن صندوق الاستثمار المباشر الروسي خصص
حوالي 150 مليون روبل، أو ما يعادل حوالي مليوني دولار لتمويل مشروع تطوير عقار "فافيبيرافير" الذي كان قد تم
تطويره في بداية الأمر في اليابان تحت إسم "أفيجان".
منظمة الصحة العالمية تكشف عن «مفاجأة غير متوقعة» في مصر
ونقلًا عن الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار
المباشر الروسي كيريل ديمترييف، فقد أكد الأخير أن نتائج 60% ممن أجري عليهم
اختبار العقار الجديد "فافيبيرافير" تحولت من إيجابية لسلبية في 5 أيام
فقط.
وأكد كيريل ديمترييف أن العقار الجديد سيساهم
في تقليص فترة علاج مرضى فيروس كورونا مما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية
للمستشفيات في مواجهة تفشي المرض.
ومن جانبها ذكرت "رويترز" أن عقار
أفيجان المطور لـ فافيبيرافير، كان قد تم انتاجه على يد شركة متخصصة في انتاج
العقاقير عليها، حازت عليها شركت "فوجي فيلم" أواخر التسعينات عندما
حولت نشاطها للمجال الصحي.
وشهد مؤشر الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد
في مصر ارتفاعًا كبيرًا خلال الأيام القليلة الماضية، الأمر الذي خلق حالة من
الخوف والفزع لدى المواطنين من خروج الأمر عن السيطرة والسير على خطى إيطاليا
وأمريكا اللتان لا يزال يحصد فيها الفيروس اللعين ألاف الأشخاص.
وبات
فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في
إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك
الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول
كلي وجزئي، الأمر الذي كان له أقار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد
العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن
العمل.

Post a Comment