طبيب الغلابة: «هذه الواقعة حطمتني نفسيًا واقسمت بعدها بان أتفرغ لخدمة الفقراء»


كشف الدكتور محمد مشالي الملقب بـ "طبيب الغلابة" عن واقعة مثيرة في بداية حياته المهنية كرست لديه فكرة خدمة الفقراء وعمل الخير التي كان قد أوصاه بها والده قبل وفاته.

وجاءت حلقة برنامج "اطمئن قلبي" التي رفض فيها الدكتور محمد مشالي مكافأة مالية قدرها مليون جنيه وتطوير عيادته الخاصة، لترفع من قيمة "طبيب الغلابة" الذي كرس حياته لعلاج الفقراء بدون مقابل لغير القادرين، أو بأجر رمزي لا يتخطى الـ 10 جنيهات.

ميزانية دول.. مبلغ ميركل تكشف عن حجم التكلفة المبدئية لانتاج علاج لـ كورونا


وقال الدكتور محمد مشالي أن والده وقبل وفاته كان قد اوصاه بالفقراء، وعدم التخلي عنهم، خاصة وأنه كان واحدًا منهم يشعر بحالهم ومعاناتهم المستمرة كاشفًا عن واقعة كان قد تعرض لها في بداية حياه المهنية جعلته يكرس حياته بدرحة أكبر لخدمة الفقراء.

وأوضح أنه عندما بدأ حياته المهنية بإحدى الوحدات الصحية في الريف، كان هناك طفل يبلغ من العمر 10 سنوات ويعاني من مرض السكر، طلب من أمه أن توفر له "حقنة الأنسولين" للتخفيف من ألمه، إلا انها لم تتمكن من تلبية طلب ابنها بداعي انها إن وفرت له ما يخفف عنه الألم فلن تتمكن من احضار وجبة العشاء لإخوته والتي كانت عبارة عن "عيش وطعمية".

بدون قصد.. خطأ فادح من بدرية طلبة يثبت فبركة برنامج «رامز مجنون رسمي»


وأضاف انه ما كان من ذلك الولد المريض إلا أن صعد لسطح المنزل وقام باشعال النار في نفسه، من أجل ان توفر والدته ثمن "حقنة الأنسولين" لإطعام إخوته.

وواصل طبيب الغلابة انه سارع في اتجاه ذلك الطفل وقام بتغطيته من أجل اخماد النار التي شبت في جسده، ولكن القدر لم يمهله ليفارق الطفل الحياة ميتًا.

واتم الدكتور مشالي ان ذلك المشهد حطمه نفسيًا، ليقسم بعدها بان يتفرغ لعلاج وخدمة "الغلابة".




ولا يزال الدكتور محمد مشالي يواظب على الحضور لعيادته الخاصة بأحد المناطق الشعبية بمدينة طنطا، حيث يقدم خدمة الكشف بأجر رمزي ما بين 5 او 10 جنيهات او بدون مقابل لغير القادرين، كما يقوم بتوزيع العلاج لعدد من المرض الغير قادرين من خلال الأدوية التي تتوفر لديه بالتبرع من عدد من رجال الأعمال وشركات الأدوية التي ترسل له عينات من الأدوية من وقت لآخر.

ليست هناك تعليقات