وزير الأوقاف يكشف عن موعد فتح المساجد أمام المصلين



كشف الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري، عن الموعد الذي سيتم فيه اتخاذ قرار بفتح المساجد من جديد أمام عودة المصلين لممارسة الشعائر وأداء الصلوات بشكل طبيعي.
وكانت وزارة الأوقاف قد اتخذ قرارًا منذ أكثر من أسبوع بغلق المساجد تماشيًا مع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكومة المصرية، للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد الذي يضرب غالبية بلدان ويهدد حياة البشرية.

وقال مختار جمعة في تصريحات تلفزيونية انه لا صحة لما نشر عبر عدد من صفحات السوشيال ميديا حول إعادة فتح المساجد بعد اتخاذ الإجراءات الاحترازية المناسبة خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأضاف جمعة أن الجماعات الإرهابية تحاول استغلال النية الطيبة والصادقة لدى الشعب المصري، وتقوم بتزييف الحقائق من أجل تحقيق أهدافها المتطرفة مطالبًا بتطبيق قانون الجرائم الإلكترونية على كل من ينشر شائعات واكاذيب عبر مواقع التواصل المختلفة.

مفاجآت بالجملة.. اعترافات خطيرة من «سما المصري» أمام النيابة العامة


وأشار جمعة إلى أنه تم وضع ضوابط لتشغيل القرآن الكريم عبر مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد، وأن الأمر ترك لتصرف كل مسئول كلًا حسب موقعه، موضحًا أن الوزارة كانت قد تلقت عدد من الشكاوى بسبب الازعاج الناتج عن مكبرات الصوت.


واكد جمعة على ان قرار فتح المساجد سيتم اتخاذه عقب زوال العلة الذي اتخذ قرار الغلق بسببها، أي بعد استقرار الأوضاع والتأكد من السيطرة المرض.

مفاجآت بالجملة.. اعترافات خطيرة من «سما المصري» أمام النيابة العامة


وبات فيروس كورونا المستجد الهاجس الأكبر لغالبية بلدان العالم، بعدما تسبب ولا يزال في إصابة ووفاة الألاف حول العالم، حيث اتخذت كافة الحكومات التي تعرضت بلادها لذلك الوباء العديد من الإجراءات الاحترازية بإيقاف العديد من النشاطات وفرض حظر تجول كلي وجزئي، الأمر الذي كان له أثار مدمرة على الوضع الاقتصادي حول العالم، حيث فقد العديد من الأشخاص وظائفهم، وبدأ المخزون السلعي في التناقص مع توقف المصانع عن العمل.

تخلصت من زوجها بطريقة وحشية.. تعرف على أبرز سمات «كيم يو يونج» شقيقة زعيم كوريا الشمالية المرشحة لخلافته


إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية، باتت هناك بارقة أمل كبيرة، بعدما أعلنت العديد من الدول انحصار تفشي الوباء وانخفاض معدلات الإصابات والوفيات، واقتراب موعد عودة الحياة لطبيعتها بعد أن تأثرت كافة المجالات سلبيًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا واقتصاديًا.


ليست هناك تعليقات